محمد علي: لن نهتز أمام حملات الوهم.. والعمل على الأرض هو الرد الحقيقي
أعلن حزب مستقبل وطن في بيان رسمي رفضه الكامل لما وصفه بـ«الحملات المنظمة» التي تستهدف الحزب ومرشحيه خلال الأيام الماضية عبر منصات التواصل وبعض الصفحات التي تعمل من خلف الستار، مؤكّدًا أن هذه الحملات لا تمثل نقدًا سياسيًا بقدر ما تمثل محاولة مكشوفة لضرب الثقة بين المواطن والحزب قبل الاستحقاق الانتخابي.
وفي تصريحات خاصة للمواقع الإخبارية، قال محمد علي، أمين الإعلام بحزب مستقبل وطن في إمبابة، إن الحزب رصد «تصاعدًا ممنهجًا» في نشر الشائعات والأخبار المفبركة دون أي سند أو مصادر موثوقة، مضيفًا:
«نعرف من يحرك هذه الهجمات ومن يديرها في الكواليس.. والشارع يعرف أيضًا من يعمل ويبني، ومن لا يملك سوى بث الأكاذيب».
وأشار «علي» إلى أن مستقبل وطن ليس حزبًا يشتبك بالكلمات، بل حزب يلتقي الناس يوميًا في الشارع، يسمعهم، ويحل مشكلاتهم على الأرض، مؤكدًا أن استمرار الحملات العدائية لن يحقق سوى «زيادة التفاف المواطنين حول الحزب ومرشحيه».
وأضاف:
«كل ادعاء غير موثق وكل تجاوز سيتم الرد عليه بالقانون.. ولن يترك الحزب أي محاولة تشويه تمر دون محاسبة»، مشيرًا إلى أن اللجان القانونية بالحزب اتخذت بالفعل إجراءات قانونية ضد عدد من الصفحات التي تبث الأكاذيب وتنشر معلومات مغلوطة بهدف التأثير على الرأي العام.
وأكد أمين إعلام إمبابة أن نجاح الحزب في الشارع هو السبب الحقيقي لهذه الحملات، قائلًا:
«عندما تعمل وتقدّم خدمات حقيقية، يصبح من الطبيعي أن تظهر قوى تغضب من ذلك.. وهذه القوى تريد إضعاف من يقف مع المواطن، ولن يحدث».
واختتم تصريحاته برسالة واضحة للرأي العام:
«مستقبل وطن لن ينشغل بالخصومات الصغيرة.. مصلحتنا الأولى والأخيرة هي المواطن، والعمل سيظل أقوى رد على كل محاولات التشويه».