محمد زين: ثورة 23 يوليو جسّدت إرادة شعب وفتحت أبواب العدالة والكرامة الاجتماعية
أكد المحاسب محمد زين، أمين حزب مستقبل وطن بقسم إمبابة، أن ثورة 23 يوليو 1952 ستظل واحدة من أهم المحطات الوطنية في تاريخ مصر الحديث، حيث مثّلت لحظة فارقة انتفض فيها الشعب المصري بكل فئاته من أجل التحرر من الاستعمار والفساد، وبناء دولة وطنية حديثة تقوم على العدالة الاجتماعية وكرامة الإنسان.
وقال زين، في بيان له اليوم، إن ثورة يوليو لم تكن مجرد تحرك من الضباط الأحرار، بل كانت تعبيرًا عن إرادة شعبية هادرة، حملت آمال البسطاء والفقراء والمهمشين، ونجحت في تحويل هذه الآمال إلى واقع، من خلال القضاء على الإقطاع، وتأميم قناة السويس، ومنح الفلاحين حق امتلاك الأرض، ومجانية التعليم، وإطلاق نهضة صناعية وزراعية شاملة.
وأوضح أمين حزب مستقبل وطن بإمبابة، أن الإنجازات التي تحققت بعد الثورة شكّلت الأساس لبناء دولة قوية تقف على قدميها حتى اليوم، مشيرًا إلى أن الروح الوطنية التي فجّرتها ثورة يوليو لا تزال حاضرة في وجدان الشعب المصري، واستُكملت في ثورتي 25 يناير و30 يونيو، وصولًا إلى الجمهورية الجديدة بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، التي تُعيد الاعتبار لقيم العدالة والتنمية والكرامة الوطنية.
وأشار زين إلى أن ما يميز ثورة 23 يوليو هو انحيازها الكامل للمواطن العادي، لافتًا إلى أنها لم تكن نخبوية، بل كانت ثورة تنموية واجتماعية في جوهرها، وضعت الإنسان المصري في القلب من كل مشروع وقرار.
وختم بقوله إن أمانة الحزب في إمبابة تواصل استلهام روح الثورة في العمل اليومي والمجتمعي، عبر المبادرات التي تستهدف خدمة المواطن البسيط، انطلاقًا من إيمان الحزب العميق بأن حب الوطن يتجلى بالفعل والعمل وليس بالشعارات.