من المعاناة إلى التقدير.. كيف فاجأني «سنترال الزهور» بحسن المعاملة؟
كتب: محمد على
بعد رحلة طويلة بدأت في عام 2023، مليئة بالمحاولات، الاتصالات، الوساطات، والخلافات مع خدمة العملاء، أخيرًا تمكنت الأسبوع الماضي من إنهاء التعاقد على خدمة الهاتف الأرضي والإنترنت من "الشركة المصرية للاتصالات". لم يكن الطريق سهلاً، لكن المفاجأة الحقيقية لم تكن في إتمام الإجراءات، بل في مستوى المعاملة الذي وجدته داخل سنترال الزهور بمدينة حدائق أكتوبر.
وصلت إلى السنترال بعد استلام رسالة حجز الخط الأرضي، وأنا مستعد لجولة جديدة من التعقيدات، لكن ما حدث كان على عكس كل التوقعات. منذ اللحظة الأولى، وجدت ترحيبًا واحترامًا من الموظفين، وعلى رأسهم الموظف حسن، الذي للأسف لم أتمكن من معرفة اسمه بالكامل، لكنه كان نموذجًا في الذوق والتعاون. على الرغم من حرارة الجو والصيام، استقبلني بابتسامة وساعد في تسهيل جميع الإجراءات دون أي تعقيدات أو تأخير.
الأمر لم يتوقف عنده فقط، بل حتى الموظفون المتواجدون على "الشباك" أظهروا مستوىً من التعاون والرقي لم أعتد عليه في أماكن أخرى، وهو ما جعل التجربة مختلفة تمامًا عن أي تعامل سابق لي مع أي مصلحة حكومية أو جهة خدمية.
في وقت أصبحت فيه خدمات الاتصالات محل انتقاد بسبب التأخير وتأخر الإجراءات، كان من الضروري تسليط الضوء على النماذج الإيجابية مثل موظفي سنترال الزهور، الذين يستحقون الإشادة على تعاملهم المهني، واحترامهم لعملائهم، وتقديمهم صورة مشرفة للخدمة الحكومية.